بوابة العملاء
رجوع

الاختيار بين ألمانيا وهولندا: قصة زوج صربي من متخصصي تكنولوجيا المعلومات

17 يوليو 2026

المقدمة

ميلان (32 سنة) وآنا (30 سنة)، وهما مطوّرا برمجيات من بيلغراد، وجدا نفسيهما في مفترق طرق عندما تلقيا عروض عمل من ميونخ بألمانيا وأمستردام بهولندا. لم يكن القرار سهلاً، حيث أن كلا البلدين قدما فرصاً وظيفية واعدة وجودة حياة أفضل مقارنة بصربيا.

عملية اتخاذ القرار

في البداية، كان الزوج يميل نحو ألمانيا بسبب صناعة التكنولوجيا المزدهرة والرواتب المجزية. ومع ذلك، لفتت قاعدة الـ 30% الهولندية انتباههما. تسمح هذه الميزة الضريبية للمهاجرين ذوي المهارات العالية بتلقي ما يصل إلى 30% من راتبهم الإجمالي معفى من الضرائب لمدة تصل إلى خمس سنوات، مما قد يعزز دخلهما الصافي بشكل كبير.

في ألمانيا، كان العرض الوظيفي يتضمن بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، مما يعد بمسار مباشر نحو الإقامة الدائمة بعد 33 شهراً، أو حتى 21 شهراً إذا اجتازا اختبار اللغة الألمانية بمستوى B1. من ناحية أخرى، تأشيرة المهاجر ذي المهارات العالية الهولندية لم توفر نفس الضمان المحدد زمنياً للإقامة الدائمة، وهي كانت نقطة قلق.

المميزات والتحديات

بعد تفكير عميق، اختار ميلان وآنا هولندا، في المقام الأول بسبب قاعدة الـ 30% والأجواء الحيوية والدولية في أمستردام. كانت عملية التقدم للحصول على تأشيرة المهاجر ذي المهارات العالية سلسة نسبياً، وتولت صاحبة العمل معظم الأوراق الإدارية. كما قدرا الدعم الذي قدمته الشركة في مساعدتهما على الاستقرار.

ومع ذلك، لم يكن كل شيء سلساً. واجها تكاليف غير متوقعة مرتبطة بالانتقال، مثل أسعار الإيجار المرتفعة في أمستردام والوديعة الكبيرة المطلوبة مقدماً. بالإضافة إلى ذلك، كانت أوقات الانتظار لخدمات معينة، مثل التسجيل في البلدية وفتح حساب بنكي، أطول من المتوقع.

نصائح للمهاجرين الآخرين

1. افهم الفوائد الضريبية: عند التفكير في هولندا، ادرس قاعدة الـ 30% بعناية، فهي فائدة مالية كبيرة. تأكد من أن صاحب العمل يتقدم بطلب الحصول عليها في الوقت المناسب.

2. قارن تكاليف المعيشة: لا تنظر فقط إلى الرواتب؛ قارن تكاليف المعيشة في كل بلد. مدن مثل أمستردام لها تكاليف معيشة أعلى مقارنة بمدن ألمانية مثل ميونخ.

3. ابنِ شبكتك مبكراً: انضم إلى مجتمعات المغتربين على الإنترنت قبل الانتقال. منصات مثل Internations والمجموعات المحلية على Facebook يمكنها أن توفر رؤى ونصائح قيمة من الأشخاص الذين مروا بنفس التجربة بالفعل.

الخلاصة

على الرغم من أن ميلان وآنا كانا قلقين في البداية بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة في أمستردام، فإن الفوائد المالية لقاعدة الـ 30% والمجتمع الدولي الودود جعلا الانتقال يستحق العناء. يعيشان الآن براحة في أمستردام، يستمتعان بعملهما والتنوع الثقافي الذي تقدمه المدينة. مع هذه التجارب تحت أحزمتهما، يشعران أنهما مجهزان بشكل أفضل للتنقل في تعقيدات حياة المغتربين.

الاختيار بين ألمانيا وهولندا: قصة زوج صربي من متخصصي تكنولوجيا المعلومات — Nomad Immigration Services